جيرار جهامي ، سميح دغيم

3198

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

رشد ، تهافت التهافت ، 92 ، 18 ) . كلّابية * في علم الكلام - مذهب الكلابيّة أبلغ في الفساد ، لإثباتهم مع اللّه تعالى من المعاني بعدد ما يستحقّه من الصفات ، فقد زادوا في إثبات القدماء على النصارى . ( عبد الجبار ، المغني 5 ، 88 ، 5 ) . كلدانيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - الكلدانيون أمة قديمة الرّئاسة نبيهة الملوك . كان منهم النماردة الجبابرة الذين كان أوّلهم نمرود من بني حام باني المجدل ، وكان من ولد نمروت بخت نصّر الذي غزا بني إسرائيل وقتل منهم خلقا كثيرا وسبى بقيّتهم . وغزا مصر وافتتحها ودوّخ كثيرا من البلاد . ولم يزل ملك الكلدانيّين ببابل إلى أن ظهر عليهم الفرس . ( لويس شيخو ، مجاني الأدب 2 ، 288 ، 13 ) . كنيسة * في الفكر الحديث والمعاصر - الكنيسة : نعني بها العامل الديني في نظام الاجتماع . وهي قديمة أيضا وأصلها الاجتماعي على رأي أصحاب النشوء يرجع إلى ضعف الإنسان واتّساع تصوّره وخوفه من الظواهر الطبيعية التي لا يعرف أسبابها ، ولا سيّما الموت فإنه أقدم ما أزعجه من أحوال الحياة . لأنه يفضي به إلى العدم وهو يحبّ البقاء . فلجأ إلى الأقوياء عقلا يستغيث بهم ويستفتيهم في ما يجهله وهم يفتونه بما يرضيه أو ينفعه ويتّخذون ذلك وسيلة للسيادة أو التكسّب . فنشأت طائفة الكهّان والسحرة من قديم الزمان . وكانت في أول أدوارها مختلطة بطبقة الحكّام وقد يكون الرئيس حاكما وكاهنا معا . ولما ارتقى الإنسان ارتقت تصوّراته من حيث الدين وتكيّفت آلهته ، وتنوّعت الأدعية والصلوات والاعتقادات بتنوّع طبائع الأمم واختلاف البيئة وسائر الأحوال . حتى تعدّدت الأديان وتنازعت . ثم ظهرت الأديان الإلهية ولكل منها طبقات من الكهّان ودعاة الدين وضروب من الطقوس والمعتقدات كما هو معلوم . ( جرجي زيدان ، مختارات 2 ، 44 ، 6 ) . كنيسة إنجيليّة * في الفكر الحديث والمعاصر - لما يئس طلّاب الإصلاح من الحكّام ، كما يئسوا من رجال الكنيسة ، اتّجهوا إلى أن يجعلوا لآرائهم جماعة ، ووحدة دينية منفصلة عن الكنيسة وآرائها غير خاضعة للكنيسة ، ورافضة كل ما لها من سلطان . وأنشأوا لهم كنائس ليست معترفة لكنيسة روما بأي سلطان ، وسلطة رجال الدين فيها محدودة ، ولرجال الدين من الحقوق ما قرّروا من مبادئ ، وسمّيت كنائسهم كنائس إنجيلية ( بروتستنتية ) أي أنها لا تخضع إلّا لحكم الكتاب المقدّس ويقيّد بأحكامه رجل الدين أمام رجل الشعب ، وجميعهم مسؤول أمام ذلك الكتاب ، وليس لرئيس الكنيسة خلافة تجعل كلامه مقدّسا ، مساويا لأحكام الكتاب